رسالة سيدهم السعيد في عيد العمال.. حذاء، أي رسالة لأي شعب ؟! - المدار نيوز
أقلام حرة

رسالة سيدهم السعيد في عيد العمال.. حذاء، أي رسالة لأي شعب ؟!

بقلم :أحمد لعروسي رويبات
إنه استهتار مابعده استهتار حل بالجزائريين في عيدهم الوطني للعمال على مرأى كاميرات العالم الإعلامي فرب النقابة الوطنية للعمال الجزائريين يفتخر بصناعة جزائرية عنوانها ” حذاء ماد إن الجيريا” ترى ماهي الرسالة التي اراد عراب المفياوية ارسالها الى الطبقة الشغيلة خصوصا وإلى الجزائريين عموما عبر كاميرات العالم فالنساءل الرأي العام والنضع خط احمر تحت كل سؤال جواب ؟
1- هل الجزائر بلغت ذروة الإنتاج الصناعي مادامت قد استطاعت في عهد سيدهم السعيد إنتاج حذاء بعنوان “ماد إن الجيريا” ؟! طبعا لا فالفرق شاسع بين الثمانينات حيث كانت صناعة الحذاء في الجزائر قد بلغت ذروتها عبرة شركة “سونيباك” التي كان مقرها الاجتماعي الوطني يتصدر واجهة مدينة الشراقة بالجزائر العاصمة ووحداتها الانتاجية كانت منتشرة عبر الوطن ( برج الكيفان ،الحراش ،بن خدة ، فرندة …..الخ) قبل ان تحل وتوزع اسهم عقاراتها ووحداتها على سماسرة الريع السياسي الاقتصادي بالدينار الرمزي ، علما ان انتاجها من الاحذية ذات الجودة الراقية التنافسية دوليا كان بسوق إلى الخارج “روسيا ،إيطاليا ،إسبانيا ” فضلا حجم العمال الذي كان يحتل المراتب الأولى من كبرى الشركات وطنيا واقليميا .
2-  هل سيدهم السعيد اراد أن يقول الجزائر شعبا واقليما وسيادة هي مجرد حذاء تحت قدميه ؟!! طبعا لا فإن سيدهم السعيد لم يبلغ الأرض عرضا ولا السماء طولا فمثله كثير يروي التاريخ من امثال قارون وفرعون والنمرود وبوكاسا ووو…. صاروا في مزبلة التاريخ.
3-  هل سيدهم السعيد يملك سهما في شريكة استيراد المواد الأولية لصناعة عفوا لتركيب الاحذية بالجزائر بعنوان “ماد إن الجيريا” فأراد ان يستغفل الرأي العالم اسهتارا وعتوا ويقوم بالترويج المجاني لحذائه امام كاميرات العالم ؟!!! وهو الأمر الأقرب إلى الصواب ومع هذا أقول العيب كل العيب ليس في سيدهم السعيد الذي تطاول على كرامة الجزائر والجزائريين عموما وعلى الطبقة الشغيلة عموما وهو ما يبرر التفسير القائل بأن مستوى تدني الخطاب السايسي الاقتصادي الإجتماعي الثقافي للنخب الوطنية بلغ ذروة الانحدار المنحط وهو ما يفسر مستوى الإفلاس الأخلاقي الذي بلغته النخب الحاكمة والتي صارت تدوس على حرمة الرأي العام في وضح النهار وعلى مرأى كاميرات العام دون خجل . 
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Solve : *
16 + 20 =